ما هو الحديث الضعيف؟ وكيف يتعامل الفقيه معه؟

يجيب عن السؤال الشيخ أنس الموسى

السؤال

ما مدى أهمية توجيه الأطفال نحو احترام الأزمنة والمواسم المعظمة في الإسلام؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

الحَدِيثُ الضَّعِيفُ

الحَدِيثُ الضَّعِيفُ: هو كل حديث لم تجتمع فيه شروط الحديث الصحيح والحسن الخمسة التي ذكرها العلماء وهي: اتصال السند، وعدالة الرواة، وضبط الرواة، وخلو الحديث من الشذوذ، وخلوه من العلة القادحة.

والأصل عند جمهور العلماء أنه لا يجوز العمل بالحديث الضعيف في الأحكام الفقهية.

ملحوظة: الحكم على الحديث بأنه ضعيف أو ليس كذلك، جرى في بعضه شيء من الخلاف بين العلماء، لأنه يتعلق بمسألة تحقق شروط الحديث المقبول الخمسة السابقة، وعدم تحققها فيه.

وأنصح السائل الرجوع لكتب مصطلح الحديث لمعرفة شروط الحديث الصحيح والحسن وضوابط تحديد ذلك. وإذا اشكل عليك حديث أثناء قراءتك في كتب الفقه فارجع للعلماء واسألهم عنه، فلعلماء الفقه بعض النظرات حول الحكم على الحديث تختلف بعض الشيء عما ذكره علماء الحديث. والله تعالى أعلم.

الشيخ أنس الموسى

هو الشيخ الحافظ الجامع أنس الموسى بن محمد بشير من مواليد سوريا – حماة 1974م 

تخرج في المعهد الهندسي قسم الإنشاءات العامة بدمشق، وتخرج في جامعة الأزهر كلية أصول الدين تخصص الحديث النبوي. 

قرأ على كبار علماء دمشق، منهم الشيخ عبد الرحمن الشاغوري والشيخ أديب الكلاس وغيرهم.

حفظ القرآن وأُجير به وبالقراءات العشر المتواترة،  على الشيخ بكري الطرابيشي والشيخ موفق عيون، كما وتخرج من مدرسة الحديث العراقية.

درس الكثير من المواد الشرعية في المعاهد الشرعية في سوريا وتركيا.

إمام وخطيب لمدة تزيد على 15 سنة.

مدرس للقرآن الكريم بمختلف قراءاته ورواياته.

حالياً يعمل كمدرس في مؤسسة سيكيرز، ومسؤول التوجيه الأكاديمي فيها.

أنهى مرحلة الماجستير في الحديث النبوي، وهو الآن يكمل في مرحلة الدكتوراه بنفس التخصص، متزوج ومقيم في إستانبول.

ينظر: علوم الحديث لابن الصلاح ص41، السخاوي، فتح المغيث بشرح ألفية الحديث (1/126)؛ عبد الحق الدهلوي، مقدمة في أصول الحديث ص83؛ طاهر الجزائري، توجيه النظر إلى أصول الأثر (2/653).