مقتطفات | جاز من الحيوان بيع ما لا تسري فيه حياة | د. خالد الخرسة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

  • لا يجوز بيع جلد الإنسان؛ للتكريم، وكذلك الخنزير؛ لنجاسة عينه، أما الحية هذه التي نريد أن نبحث عنها.

جاز من الحيوان بيع ما لا تسري فيه حياة:

  • قال: كعظم الميتة وعصبها وقرنها وصوفها ووبرها وشعرها.

كعظم الميتة لا تدخله الحياة، فلو أخذت عظم ميتة وانتفعت منه يجوز لأنه طاهر لا ينجس بالموت – وعصبها وكذلك في العصب على خلاف فيه، أنه هل يتألم الحيوان بقطعه أم لا؟ إن كان يتألم فمعنى ذلك أنه تسري فيه الحياة فلا يجوز، أما إذا كان لا يتألم فجائز يعني يكون طاهراً ولو مات – وقرنها كذلك القرن لا تسري فيه الحياة لأنه من عظم – وصوفها الصوف للشاة – ووبرها الوبر للجمل – وشعرها الشعر للماعز والبقر، الله سبحانه وتعالى قال أنه جعل لنا من أوبارها وأشعارها وأصوافها لباساً وجعل لنا بيوتاً لنسكنها، فالذين يعيشون في البادية يصنعون من وبر الجمال خيمة يجلسون تحتها، كذلك من شعر الماعز والصوف يصنعون، هذا كله لا ينجس بالموت.