وردت أحاديث صحيحة أن دعوة المظلوم مستجابة، ونحن نرى الكثير من الظلم يقع على الناس، والمظلوم يدعو ليلا ونهاراً، ولا يتوقف الظلم؟ ما الحكمة من هذا؟
يشاهد المسلم المتدين في أيامنا هذه منكرات كثيرة في مجتمعه وطريقه، ما هي الطريقة الحكيمة ليواجه بها ذلك المنكر الذي يراه؟