ما هي الأمور التي تبطل الصلاة؟

يجيب عن السؤال الشيخ محمد فايز عوض

السؤال

ما هي الأمور التي تبطل الصلاة؟

الجواب

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه :

فتبطل الصلاة إذا تلبَّس المصلي بواحد من الأمور التالية:

– الكلام العمد: ويقصد به ما عدا القرآن والذكر والدعاء. ويعد  الكلام الذي تبطل فيه الصلاة، ما كان مؤلفاً من حرفين فصاعداً، وإن لم يفهم منه معنى، أو كان يعبّر عنه بحرف واحد إذا كان له معنى، مثل كلمة “قِ” أمراً من الوقاية، و”عِ” من الوعي، و”فِ” من الوفاء

– الفعل الكثير المتوالي وضابط الكثرة ثلاث حركات فصاعداً، وضابط الموالاة أن تعدَّ الأعمال متتابعة بالعرف، فإن الصلاة تبطل.

– ملاقاة نجاسة لثوب أو بدن

– انكشاف شيء من العورة: أما إن انكشفت بدون قصده: فإن أسرع فسترها فوراً، لم تبطل،

– الأكل أو الشرب متعمدا

– الحدث قبل التسليمة الأولى

– التنحنح، والضحك، والبكاء، والأنين إن ظهر بكلٍّ من ذلك حرفان

– تغير النيَّة: كأن يعزم على الخروج من الصلاة، أو يعلِّق خروجه منها على أمر، كمجيء شخص ونحوه. فإن صلاته تبطل بمجرد طروء هذا القصد عليه.

– استدبار القبلة. [1]

ويجدر التنبيه إلى ضرورة فقه مثل هذه الأمور لتصح الصلاة و تكمل وأن نعلمها أولادنا جعلنا الله من المصلين الخاشعين و الحمد لله رب العالمين

الشيخ محمد فايز عوض

هو الشيخ الدكتور محمد فايز عوض  من مواليد دمشق – سوريا 1965

درس العلوم الشرعية في مساجد دمشق و معاهده

خريج الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة عام 1985

حائز على شهادة الدكتوراة في الدراسات الإسلامية من الجامعة الإسلامية بهاولبور  في باكستان.

له الخبرة الواسعة في وضع المناهج وتطوير التدريس للعديد من الدورات العلمية وإقامة دورات مكثفة.

درّس الفقه وأصوله وعلوم القرآن وتاريخ التشريع والفرائض وغيرها في عدة معاهد وجامعات مثل: معهد الفرقان للعلوم الشرعية، ومجمع الفتح الإسلامي في دمشق،

مدرس في  جامعة السلطان محمد الفاتح الوقفية في اسطنول للعديد من المواد العربية و الشرعية

مدرس في عدد من المعاهد الشرعية في اسطنبول

عضو رابطة علماء الشام، عضو مؤسسة زيد بن ثابت الأهلية، عضو رابطة العلماء السوريين، عضو المجلس العلمي لمركز الإيمان لتعليم السنة والقرآن..

من مشايخه الذين قرأ عليهم:

والده الشيخ محمد محيي الدين عوض، والشيح محي الدين الكردي، والشيخ محمد كريّم راجح، والشيخ أسامة الرفاعي، والشيخ أيمن سويد، و الشيخ أحمد القلاش ، و الشيخ محمد عوامة ، والشيخ ممدوح جنيد.

([1]) الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي (1/ 167-170)