العقيدة: شرح أم البراهين للسنوسي – مدخل الى العقيدة الإسلامية

 تلخيص الدورة

اهتم العلماء بعلم العقائد لتوقف صحّة الإيمان والأعمال على سلامةِ العقيدة. وسوف ندرس في هذا المستوى من علم العقائد كتاب “شرح أم البراهين” للإمام السنوسيّ المالكيّ. وقد شرح في هذا الكتاب المتن الشهير الذي صنّفه هو والذي سمّاه “أمّ البراهين”، وهما على نهج الإمام الأشعريّ رحمه الله تعالى ورضي عنه في الاعتقاد.

 متطلبات الدورة

يجب أن يكون الطالب قد درس من كتب المستوى الأول، مثل أم البراهين للسنوسي، أو شرح النظم للشيخ الهاشمي.

  توصيف الدروس

 الأول: تعريف أهل السنة والجماعة وترجمة الشارح وقراءة المقدمة

الثاني: الأحكام العادية والعقلية من شرح الشيخ

الثالث: الأحكام العادية والعقلية من الكتاب

الرابع: المكلف وأحكام المقلد

الخامس: تتمة أحكام المقلد وصفات الله إجمالًا

السادس: الوجود والقدم

السابع: البقاء والمخالفة للحوادث

الثامن: القيام بالنفس والوحدانية

التاسع: صفات المعاني إلى الحياة

العاشر: السمع والبصر إلى المستحيلات

الحادي عشر: المستحيلات

الثاني عشر: براهين الصفات

 ماذا ستتعلم

يُتوقع أن يحصل الطالب لهذا الكتاب المبادئ العامة لعقيدة أهل السنة والجماعة في الإلهيات، مع براهينها الإجمالية، بحيث يكون هذا الكتاب سلما لمن أراد التوسع في علم الكلام.

 حول الكتاب والمؤلف

الإمام السنوسيّ هو: أبو عبد الله محمد بن يوسف بن عمر السنوسيّ التلمسانيّ المالكيّ (ت 895 ه)، كان من أكابر علماء عصره، له كتب في العقيدة منها:

حقائق العقائد، شرح جواهر العلوم للعضد في علم الكلام، وصغرى الصغرى، وعقيدة أهل التوحيد المعروفة بالكبرى، وغيرها.

إنّ المستوى المبتدئ لدراسة العلوم الشرعيّة -ومنها علم العقيدة- لم يسمح بتبيين الأدلّة في كتبه، فلذلك جرَّدها العلماء الذين صنّفوها الأدلّة ليسهُل تناولُها لجميع الناس، غير أن شروحَها وحواشيَها تبيّن لنا أدلة  كلِّ ما فيها من الكتاب والسنّة. ومن شروحها سوى هذا الشرح: حاشية الدسوقي على أمّ البراهين، وشرح الهدهديّ محمد بن منصور، وشرح أحمد بن عيسى الأنصاريّ، ولعلّ من أكثرها شهرة شرح تلميذه محمد بن عمر بن إبراهيمالملّاليّ (ت بعد 897 هـ).

ابتدأ الإمام السنوسيّ عقيدَته بمقدمة حول العقل الذي هو مناط التكليف، ثم تحدَّث في قسمٍ مستقلًّ حول عقائد الإلهيات، وفيه بيان ما يجب وما يستحيل وما يجوز في حقِّ الله تعالى. ثم تحدَّث في قسمٍ مستقلٍّ ثانٍ حول النبوّات، وفيه كذلك بيان ما يجب وما يستحيل وما يجوز في حقِّ الأنبياء عليهم السلام. ثم انتقل إلى القسم الثالث الذي هو السمعيات، وختم منظومَته ببيان معنى شهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وكيف أنها احتوت على جميع العقائد التي ينبغي أن يتحلّى بها المؤمن صاحبُ العقيدة السليمة.

أصول فقه حنفي: النامي شرح منتخب الحسامي – أصول الفقه للمتوسطين

تلخيص الدورة

 لأصول الفقه مكانة عظيمة في علوم الشريعة الإسلاميّة، ولا يكمل البناء العلميّ لطالب العلم إلاّ بالتعرّف إليه، ودراسة مسائله والخوض في دقائقه، وتبيين غوامضه. ومع ابتعاد الناس عن الأصول واتجاههم نحو دراسة الفروع؛ وجدنا تخبّطًا في منهج قبول الفتوى بين طلاب العلم، وتضاربًا بين أقوال المنتسبين إلى العلوم الشرعيّة؛ نتجت عن عدم إدراك الأصول وقلّة الاهتمام بها، كما أنّ من أسباب انتشار منهج أعداء الدين أدعياء الحداثة والتجديد قلّة معرفة الناس بالأصول وإهمالهم لها. ولذلك فإنّ وجود مادّة أصول الفقه في برنامج فقهيّ أصيل لا يُستغنى عنه.

وسندرس في هذه المادّة جزء ألفاظ القرآن الكريم وتقسيماتها من كتاب النامي في شرح الحساميّ، بعد مقدّمة تمهيديّة حول علم أصول الفقه، بيّنّا فيها أهمّ مناهج التأليف فيه، وتاريخ هذا العلم وفائدته لطالب العلم.

متطلبات الدورة

أن يكون الطالب قد درس قبله متن المنار.

 توصيف الدروس

الأسبوع الأول، وفيه محاضرتان
الأولى: مقدّمة تعريفيّة بعلم الأصول وأصول الشرع إلى تعريف القرآن الكريم
الثانية: تتمّة تعريف القرآن وألفاظ القرآن باعتبار الوضع إلى نهاية الخاص.

الأسبوع الثاني: وفيه محاضرتان
الأولى: من اللفظ العام إلى حكم العام
الثانية: من المشترك إلى أقسام ألفاظ القرآن باعتبار وضوح الدلالة.

الأسبوع الثالث، وفيه محاضرتان
الأولى: أقسام اللفظ باعتبار وضوح الدلالة
الثانية: التعارض بين مراتب الواضح إلى نهاية المشكل.

الأسبوع الرابع، وفيه محاضرتان
الأولى: من المجمل إلى نهاية المتشابه
والثانية: الحقيقة والمجاز.

الأسبوع الخامس، وفيه محاضرتان
الأولى: تتمّة الحقيقة والمجاز
والثانية: أحكام المجاز.

الأسبوع السادس، وفيه محاضرتان
الأولى: اجتماع الحقيقة والمجاز وما تترك به الحقيقة
والثانية: تتمّة ما تُترك به الحقيقة إلى الصريح والكناية.

الأسبوع السابع: وفيه محاضرتان
الأولى: كنايات الطلاق والأصل في الكلام
الثانية: وجوه الفهم الصحيحة.

الأسبوع الثامن: وفيه محاضرتان: الأولى: الحجج الفاسدة مفهوم المخالفة وحمل المطلق على المقيد، الثانية: تتمّة وجوه الفهم الفاسدة: الإطلاق والتقييد في السبب وتخصيص العام بسببه.

الأسبوع التاسع: وفيه محاضرتان، الأولى: من تعريف الأمر
الثانية: من اعتراض الفساد في الصلاة بالطلوع والغروب.

الأسبوع العاشر: وفيه محاضرتان:
الأولى: من الاختلاف في وجوب القضاء
الثانية: من أقسام الأداء والقضاء في حق العباد.

الأسبوع الحادي عشر: وفيه محاضرتان
الأولى: من الفرق بين وجوب الأداء ووجوب القضاء إلى نهاية القدرة الميسّرة والقدرة الممكّنة
الثانية من صفة الحسن والقبح إلى نوعي القبح.

الأسبوع الثاني عشر: وفيه محاضرتان
الأولى: من نوعا القبيح لغيره، إلى نهاية لا منافاة بين المشروع بأصله والقبيح بوصفه
الثانية: من حكم صوم يوم النحر إلى نهاية المقرر.

ماذا ستتعلم

يتبيّن طالب العلم مآخذ العلماء للأحكام، وأساليبهم في الاستنباط، وطرائقهم في معالجة النصوص حتّى يستخرجوا منها الأحكام ويستنبطونها. فبهذا العلم تحلّ مشكلاتٌ فكريّة عظيمة في زماننا، ومن دراسته تحصل قناعات منهجيّة مفيدةٌ، وبتوضّيح بعض مسائل الأصول يتبيّن جزءٌ مهمّ من أسباب الخلاف بين العلماء. وسيتعرف الطالب خصوصا إلى علوم مشارقة الحنفية من علماء ما وراء النهر المتأخرين في نهاية عصر الدولة العثمانية، وترجيحاتهم. وهو شرح معتدل: وافٍ في عبارة المتن، مختصرٌ في مسائل المطولات.

حول الكتاب والمؤلف

هذا الكتاب الذي سندرسه (النامي في شرح منتخب الحسامي) من كتب أصول الفقه عند الحنفيّة، التي تعدّ من كتب المستوى الثاني في الأصول، وهو أكثرُ تطويلاً من كتاب منار الأنوار للإمام النسفيّ، وكذلك يعدّ أعلى درجةً من شروح مختصراته؛ كشرح مختصر المنار لابن حبيب الذي شرحه القاسم بن قطلوبغا الحنفيّ.

والنامي شرح الحساميّ، ويُسمّى: (التعليق النامي) الذي نقرأه من تأليف عبد الحقّ بن محمد أمين الحقّاني أبي محمّدٍ، الدهلويّ، كان قوي المباحثة شديد الرغبة، مليح البحث حلو المذاكرة، مداعبًا مزاحًا بشوشًا طيب النفس، استقدمته أعضاء المدرسة العالية بكلكته في آخر عمره، ولقبته الدولة الإنكليزية بشمس العلماء.
من مصنفاته: هذا الكتاب “التعليق النامي على الحسامي في أصول الفقه”، وعقائد الإسلام بالأردو في أصول الدين، والبرهان في علوم القرآن بالأردو، وفتح المنان في تفسير القرآن في مجلدات كبار بالأردو، وهو معروف بالتفسير الحقانيّ. توفّي سنة (1335هـ).

ومنتخب الحساميّ من تصنيف الشيخ الإمام حسامِ الدين: محمّدِ بنِ محمّد عمر الأخسيكثي (644 هـ)، الفقيه الحنفي الأصولي من أهل أخسيكث، وأخسيكث: قرية فيما وراء النهر من بلاد فرغانة. ألّف المختصر في أصول الفقه وسماه: المنتخب في أصول المذهب ويعرف: بالمنتخب الحسامي نسبة إلى لقبه، وهذا الكتاب من كتب الأصول التي حوت جملة من المسائل النافعة فجاء متوسّطًا بين مختصرات الأصول وشروحه المطوّلة.

فقه شافعي: عمدة السالك – العبادات

تلخيص الدورة

ممّا لا غنى لطالب العلم عنه دراسة علم الفقه بجميع أبوابه، كيف لا وهو الطريق لمعرفة الأحكام الشرعيّة لكلّ ما يعرض للإنسان في حياته من عبادات ومعاملات وأقضية وأحكام، وإنّ تعدّد الكتب المدروسة وفق المذاهب الأربعة المعتمدة أمرٌ مفيدٌ لطالب العلم في المراحل المتقدّمة، وللمفتي ليكون على اطلاع على مذاهبهم وآرائهم؛ فلا يخرج عن أقوالهم واجتهاداتهم.

ومن هنا جاء اختيار برنامج الإجازة لكتاب معتمدٍ في فقه الإمام الشافعيّ رضي الله عنه لمؤلف فقيه ثقة، محرّر العبارة، واضح التقسيم، مبيّن الأقوال، ألا وهو كتاب عمدة السالك وعدة الناسك.

متطلبات الدورة

لا يوجد

توصيف الدروس

 الأول: أقسام المياه، تغير الماء، الأواني
الثاني: الوضوء، المسح على الخفين
الثالث: الجرموق، أسباب الحدث، الشك في الوضوء، محرمات الحدث
الرابع: قضاء الحاجة، الاستنجاء، الغسل
الخامس: التيمم، والجبيرة
السادس: سنن التيمم، ومبطلاته، والحيض
السابع: النجاسات، الدباغة، بول الرضيع
الثامن: كتاب الصلاة إلى المواقيت
التاسع: الأذان والإقامة إلى ستر العورة
العاشر: استقبال القبلة إلى مبحث النيّة من أركان الصلاة
الحادي عشر: تتمة أركان الصلاة: تتمّة النيّة إلى قراءة الفاتحة
الثاني عشر: تتمة أركان الصلاة: من القيام إلى دعاء القنوت

ماذا ستتعلم

سيتعرف المتعلم بصورة مخترة على الصحيح من المذهب الشافعي؛ على ما نقل عن شيخَي المذهب: الرافعيِّ والنوويِّ، أو أحدِهما، مع ذكر الخلاف في ذلك أحيانًا، وتوضيح الراجح من المرجوح بينهما. وستكون دراسة الكتاب وتدريسه: بشرح متن الكتاب مع تدقيق الألفاظ لغويًّا، والإشارة إلى بعض مواطن الخلاف مع بعض المذاهب الأخرى، وبيان مأخذ كل قول وتأصيله

حول الكتاب والمؤلف

مؤلف هذا الكتاب: أحمد بن لؤلؤ بن عبد الله الرومي، أبو العباس، شهاب الدين ابن النَّقِيب الشافعيّ، كان أبوه (لؤلؤ) روميًّا من نصارى أنطاكية. ربّاه أحد الأمراء وأعتقه، وجعله نقيبًا، فتصوّف في البيبرسيّة بالقاهرة. ونشأ ولدُه صاحب الكتاب فكان أولاً بِزَيِّ الجندِ، ثم حفظِ القرآنَ وتفقّه وتأدّب، وجاور بمكّة والمدينة مرّات. قال ابن حجر: كان مع تشدده في العبادة، حلوَ النادِرَةِ كثيرَ الانبساطِ، ومات بالطاعون (ت 769هـ).

وتأتي أهمّية هذا الكتاب من أنّ مادته العلميّة صيغت بعبارةٍ محكمة واضحةٍ مفصّلةٍ سهلةٍ، يَنالُ منه القاصدُ مرامَهُ بسهولةٍ، واقتصر فيه على الصحيح من المذهب؛ على ما نقل عن شيخَي المذهب: الرافعيِّ والنوويِّ، أو أحدِهما، ويذكر أحيانًا الخلاف في ذلك، ويوضّح الراجح من المرجوح بينهما.

ولهذا الكتاب شروحٌ عدّةٌ من أهمّها شرحٌ موجزٌ مفيدٌ غيرُ مطوّلٍ يُدعَى (أنوار المسالك شرح عمدة السالك وعدّة الناسك) للعلامة الشيخ محمد الزهري المغرّاوي رحمه الله، ومن شروحه الموسعة النافعة الجامعة (فيض الإله المالك في حل ألفاظ عمدة السالك وعدة الناسك) لمؤلفه عمر بركات بن السيد محمد بركات الشامي البقاعي المكي رحمه الله تعالى .

النحو: شرح شذور الذهب لابن هشام – المعرب والمبني

تلخيص الدورة

 إن علم النحو أحد علوم الآلة التي هي: النحو والصرف والبلاغة والمنطق،
وسميت بعلوم الآلة لأنها آلة لفهم العلوم الأخرى، وقد ألف السكاكيّ كتابه الذي سماه مفتاح العلوم وجعله في النحو والصرف والبلاغة.والأهم من العلوم الثلاثة علمُ النحو،
فالنحو يعلمنا نظام تركيب الجمل وتغير أواخر الكلمات، وهو أنفع وأجل العلوم اللغوية، حتى كانت العرب تكره اللحن في الكلام وتعتبره عارًا على صاحبه، قال سعيد بن سَلْم: دخلتُ على الرشيد، فبهرني هيبةً وجمالاً، فلمَّا لحن خفَّ في عيني، وقال عبد الله بن المبارك: اللحنُ في الكلام أقبَحُ مِن آثار الجُدَري في الوجه. لذا اهتم العلماء بتأليف كتب النحو وعلى رأسهم ابن هشام الذي كتب شرح شذور الذهب

متطلبات الدورة

أن يكون الطالب قد درس قبله شرح متن الأجرومية أو ما في مستواها.

توصيف الدروس

المحاضرة الأولى: المدخل إلى علم النحو، مع ترجمة للمصنّف وتعريف بكتابه، وتعريف الكلمة والقول.
الثانية: معاني (كلا) وتقسيم الكلمة، إلى بداية علامات الاسم.
الثالثة: تتمّة علامات الاسم وعلامات الفعل والحرف.
الرابعة: تعريف الكلام وتقسيمه، وتعريف الإعراب.
الخامسة: أنواع الإعراب، إلى الأسماء الستة وإضافتها إلى ياء المتكلم.
السادسة: تتمّة الأسماء الستة، وبعض أوجه إعراب: (إن هذان لساحران).
السابعة: تتمّة أوجه إعراب: (إن هذان لساحران). وإثبات عربيّة القرآن وصحّته.
الثامنة: الملحق بجمع المذكر السالم إلى المعتلّ الآخر وأنواع الإعراب التقديريّ.
التاسعة: البناء إلى نهاية النوع الرابع منه.
العاشرة: النوع الخامس من البناء إلى النوع الثالث من الباب الخامس من المبنيات.
الحادية عشرة: صيغة فِعَالِ في التنزيل إلى الباب السادس من المبنيات المبني على الضم بأنواعه الأربعة.
الثانية عشرة: من الباب السابع من المبنيات إلى نهاية المبنيات.

ماذا ستتعلم

من يدرس كتاب شرح شذور الذهب يدرك أنه انفرد عن الكتب النحوية الأخرى بالفوائد الغريبة والمباحث الدقيقة والاستدراكات العجيبة والتحقيق البارع والاطلاع المفرد فيستفيد ثروة علمية كبيرة في النحو والصرف والإعراب وفوائد أخرى لها صلة بالبلاغة والعروض والتفسير والقراءات وعلوم القرآن والحديث لا توجد عادة في غيره، وإن وجد بعضها ففي المطولات والحواشي، دون خطأ مردود.

حول الكتاب والمؤلف

مؤلّف الكتاب هو الإمام جمال الدين عبد الله بن يوسف المشهور بابن هشام الأنصاري المصري الذي فاق أقرانه ممن تقدمه وأعيا من يأتي بعده. وقد ولد ابن هشام في القاهرة سنة 708ه. وكان من شيوخه: ابن السراج، وأبو حيان، والتاج التبريزي، والتاج الفاكهاني، وابن جماعة، وغيرهم. ومن أهم مصنفاته: (شرح قطر الندى وبلّ الصدى)، و(الإعراب عن قواعد الإعراب) شرحه الشيخ خالد الأزهري. و(الألغاز)، و(أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك)، و(شذور الذهب في معرفة كلام العرب)، و(شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب)، و(مغني اللبيب عن كتب الأعاريب)، وقد توفي رحمه الله بالقاهرة ليلة الجمعة الخامس من ذي القعدة سنة 761ه. ومن أهمّ شروح هذا الكتاب: شرح الصدور لشرح زوائد الشذور لمحمد بن عبد الدائم البرماوي المتوفى سنة 831 هـ، والسرور في شرح الشذور لبدر الدين حسن بن أبي بكر بن أحمد القدسي الحنفي المتوفى سنة 831 هـ، وشرح شذور الذهب لمحمد بن عبد المنعم الجورجي المصري، المتوفى سنة 889 هـ، وبلوغ الأرب بشرح شذور الذهب، تأليف شيخ الإسلام زكريا ابن محمد بن أحمد الأنصاري المتوفى سنة 926 هـ وغيرها.

فقه شافعي: شرح مختصر مقدمة المجموع للنووي – مدخل الى أخلاق طلب العلم

تلخيص الدورة

إنّ طلب العلم تفقّها في دين الله تعالى من أفضل ما يتقرّب به المتقرّبون إلى الله تعالى، ومَن أكرمَه الله تعالى بالفقه في الدين فإنّه من الذين أراد الله بهم الخير؛ لما رواه البخاريّ ومسلم أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: (من يرد الله به خيرًا يفقّهه في الدين).

ومن أهمّ الكتب التي ينبغي على طالب العلم مدارستها كتاب المجموع للإمام النووي،
وإنّ من العلوم ما يجمعه فنّ واحدٌ، ولا يوجد في كتاب متخصّص به، وقد حرص الإمام النووي أن يجمع هذه العلوم في كثير من مؤلّفاته، منها الأربعون النووية التي جمع فيها بعض الآداب التي لا توجد في كتب الفقه مجموعة في باب واحد، ومنها ما كتبه في مقدمة كتابه المجموع، وفي مقدمة شرحه لصحيح مسلم، وغيرها من كتبه فرحمه الله تعالى ورضي عنه.

متطلبات الدورة

أن يكون الطالب قد قرأ كتابا في فروع الشافعية من المستوى الأول، مثل عمدة السالك.

 توصيف الدروس

الأول: مقدّمة عن كتاب المجموع وسبب تأليفه ومكانة الإمام النووي
الثاني: فوائد دراسة المجموع وعمل في الاختصار
الثالث: مقدّمة الإمام النوويّ ومنهجه في شرح المهذّب إلى أهمّ مراجعه في ذكر مذاهب العلماء
الرابع: فوائد مهمة من مقدمة النوويّ للمجموع إلى بعض أحوال الإمام الشافعيّ
الخامس: في تلخيص جملة من حال الإمام الشافعيّ
السادس: نوادر من حِكَمِ الشافعيّ إلى الإخلاص وإحضار النيّة.
السابع: أحوال الشيخ أبي إسحاق، وذمّ من أراد بفعله غير الله
الثامن: من باب أقسام العلم الشرعي الثلاثة إلى ما تحتاجه الأمة من العلوم الدنيوية
التاسع: من باب آداب المعلم إلى ينبغي للعالم أن يورّث أصحابه: لا أدري
العاشر: من باب آداب المتعلّم إلى نهاية أنواع المفتين
الحادي عشر: من أحكام المفتين إلى نهاية شروط العمل بالضعيف
الثاني عشر: من العمل بوصية الشافعيّ إلى آخر الكتاب.

ماذا ستتعلم

تنوّعت العلوم التي تناولها الإمام النووي في هذه المقدمة، وانطوت هذه المقدمة على فوائد عظيمة يحتاجها طالب العلم. من ذلك معرفة منهجية العلماء السابقين كالإمام النووي، فيتعلم الجمع بين الأدلة، وينتفع من الإحالات وطرق البحث ومنهج الاستدلال الذي في مقدمة المجموعتنوّعت العلوم التي تناولها الإمام النووي في هذه المقدمة، وانطوت هذه المقدمة على فوائد عظيمة يحتاجها طالب العلم. من ذلك معرفة منهجية العلماء السابقين كالإمام النووي، فيتعلم الجمع بين الأدلة، وينتفع من الإحالات وطرق البحث ومنهج الاستدلال الذي في مقدمة المجموع

حول الكتاب والمؤلف

كان لكتاب المجموع الذي شرح فيه الإمام النووي (المهذّب) للشيرازيّ أهميّة عند العلماء عامّة والشافعيّة منهم خاصّة، وذلك لكثرة فوائده، ووفرة فرائده، وعظم منافعه، ولذا فقد اختصره الشيخ إسماعيل المجذوب الحمصيّ في كتاب سمّاه مختصر المجموع، وقدّم له بمقدّمة حوت جملة من الفوائد والفرائد، وهو الذي سيقوم بتدريسه في هذه الدورة.

مؤلّف المجموع هو الإمام النَّوَوِي (631 – 676هـ = 1233 – 1277م) وهو الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي، العلامة بالفقه والحديث. مولده ووفاته في نوى (من قرى حوران، بسورية) وإليها نسبته. تعلّم في دمشق، وأقام بها زمنًا طويلاً.

من كتبه: تهذيب الأسماء واللغات، ومنهاج الطالبين، والدقائق، والمنهاج في شرح صحيح مسلم، والتقريب والتيسير في مصطلح الحديث، ورياض الصالحين من كلام سيد المرسلين، وشرح المهذب للشيرازي، وروضة الطالبين، والتبيان في آداب حملة القرآن، وغيرها.

ومختصرُ المجموع ومقدّمته التي سندرسها هو الشيخ إسماعيل عبد الكريم المجذوب، ولد في مدينة حمص عام 1945م، وهو من مشاهير العلماء والدعاة في مدينة حمص، وقد درس في معهد الفتح ونال الإجازة في الشريعة من الأزهر، تأثّر بعلماء دمشق كالشيخ عبد الرزاق الحلبي والشيخ أديب الكلاس، درّس في عدد من المعاهد الشرعية والمراكز العلميّة في حمص وخارجها، وفي دمشق، وقد درّس فيها أمّهات الفقه والحديث والتفسير واللغة. من تآليفه: المختار من حلية الأبرار، اختصر فيه كتاب الأذكار للإمام النوويّ، وسقاية القلوب من أذكار السابقين، ومختصر المنهاج شرح صحيح مسلم للإمام  النوويّ، والمختار من كفاية الأخيار، وصفحات مثمرة من علم الحديث، وغيرها، ومختصر المجموع للنووي، وما يزال ينتفع طلاب العلم بالشيخ، حفظه الله وأمتع ببقائه.

السلوك: أيها الولد للغزالي – مدخل الى السلوك العام

تلخيص الدورة

يُصنّف علم التربويات في الرقائق والأخلاق، وهو من العلوم التي تميّزت بها الشريعة الإسلاميّة، وإذا نظرنا إلى أجيال الناس فليس جيلٌ منها كجيل الصحابة رضي الله عنهم؛ وذلك لأنّ مربيهم هو النبيّ صلّى الله عليه وسلم. ونحن بعد أربعة عشر قرنًا من الزمان نرى هذا الإسلام العظيم في كلّ أنحاء الدنيا؛ نرى نهضةً في الاتجاهات الإيمانية والتربويّة عند المسلمين، ونرى تقدّما علميًّا عند غيرهم، ولكنها بحاجة إلى أن تتلاقى لكي تسير ويدفع بعضها بعضًا لتصل إلى التكامل الحضاري.

متطلبات الدورة

لا يوجد

توصيف الدروس

الدرس الأوّل: المقدمة وبيان فضل علم التربية وأهمية كتاب أيها الولد والتعريف بالإمام الغزالي
الثاني: من بداية الكتاب: (النصيحة) إلى قوله: لا تكن من الأعمال مفلسا
الثالث: من قوله: لاتكن من الأعمال مفلسًا إلى وجوب العمل بالعلم
الرابع: من العلم بالعمل إلى مراقبة الله قبل مراقبة الخلق
الخامس: العلم والعمل لا ينفكّان إلى نهاية الطيور العلوية
السادس: من لو كان العلم المجرد كافيا لك إلى نهاية حكاية الشبليّ
السابع: من حكاية حاتم الأصمّ وخلاصة الحكايتين
الثامن: آداب الطالب مع شيخه
التاسع: من خصال التصوف إلى العلة المزمنة لا تقبل العلاج
العاشر: من أنواع الجهل إلى عظ نفسك وإلا فلا تعظ الناس
الحادي عشر: من التكلّف الزائد دليل خراب الباطن إلى المأمورات أربعة
الثاني عشر: من إصلاح الباطن إلى الخاتمة والدعاء

ماذا ستتعلم

هذه الرسالة التي كتبها الإمام الغزالي تبدأ بخطاب “أيها الولد”. وهذا من آداب الشيخ أن ينزل تلميذه منزلة ولده، وبالعكس أن ينزل الطالب الشيخ منزلة والده، وهو الدرس الأول الذي نستفيده من هذه الرسالة، وثمة دروس في معاملات الظاهر والباطن في كل سطر من سطور الرسالة.

حول الكتاب والمؤلف

ممّا كتب في التربية رسالة أيها الولد للإمام الغزاليّ، التي أجاب بها رحمه الله بعض طلابه عن سؤال سائل يسترشد ويستوضح. هذه الرسالة إذا أردنا أن ندرجها في بند من البنود فنجد أنّها من أحكام الفقه، ونجد أنها من أحكام فقه القلوب، وهي من أحكام التوحيد، لأنّ من معاني التوحيد أن تخلص لله وحده، وهي في لبّ علم الأخلاق كذلك.

ولد الإمام الغزالي سنة 450 للهجرة، في مدينة طوس، كان أبوه من الصالحين، وكان أبوه يرجو أن يكون أولاده من العلماء، فأوصى قبل وفاته رجلا صالحا بولديه وأعطاه كلّ ماله نفقةً لهما. وعندما انتهت النفقة نصحهما الرجل الصالح بأن يذهبا إلى الكتاتيب. فذهب الإمام الغزاليّ وتعلّم ونضج، وأخذ العلم في بلده. ثمّ قرّر أن يرحل لطلب العلم فذهب إلى نيسابور، وبعدها رحل إلى بغداد. وقابل فيها نظام الملك، الذي أحبّ الغزالي، واشتهر فيها، وناظر العلماء والفقهاء، وكان يستشيره الوزراء، وبعضهم درَس عنده في المدرسة التي أقامها نظام الملك. ثمّ عاش الغزاليّ أزمة روحيّة، فشعر بأنّ إخلاصه القديم بدأ يقلّ، فقرّر أن يعتزل كلّ هذا لأنّه ظنّه لغير الله، فرجع ليصحّح نيّته وذهب إلى دمشق ثم إلى بيت المقدس، وكتب إحياء علوم الدين في هذه الفترة. وبعد الشام عاد إلى جرجان، ثم إلى طوس، ودرس في المدرسة النظامية، وتوفي هناك رحمه الله. سنة 505هـ.

الفقه الحنفي: مختصر توفيق الرحمن لمصطفى الطائي – فقه المعاملات على المذهب الحنفي

تلخيص الدورة

إن أولى ما صُرِفت إليه أوقات طلاب العلم الاشتغال بعلم الفقه؛ لقول النبيّ صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)، ولذا فقد حرص العلماء على تعلّم الفقه وتعليمه، ونشأت فيه مدارس متعددة، وحاز قصب السبق في هذا الميدان مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان، على يد الإمام محمد بن الحسن الشيبانيّ، مدوّن المذهب وناشره رحمهما الله تعالى. وصنّفت بعد كتب الإمام محمد تآليف كثيرة، بين مختصر ومطوّل، ومدقّق ومحرّر، فكان منها المتون والشروح والحواشي. والمتون ألّفها حذاق الأئمّة، وكبار الفقهاء المعروفين، وقد اشتهر أنّها موضوعةٌ لنقل أصل المذهب، ومسائل ظاهر الرواية. وأشهر هذه المتون المعتمدة في ضبط المذهب الحنفيّ: الوقاية والمنتقى من كتاب الهداية، وكنز الدقائق، والمختار، ومجمع البحرين لابن الساعاتي، ومختصر القدوريّ.

 متطلبات الدورة

أن يكون الطالب قد درس أحد كتب المستوى الأول: مراقي الفلاح، أو مراقي السعادات، أو متن القدوري.

 توصيف الدروس

الأول: كتاب البيوع، الدرسُ
الثاني: ما يدخل تحت البيع، إلى باب خيار الشرط، الدرس
الثالث: خيار الرؤية إلى خيار العيب، الدرس
الرابع: البيع الفاسد، الدرس
الخامس: الإقالة والتولية والمرابحة، الدرس
السادس: الربا والحقوق، الدرس
السابع: الاستحقاق والسلم، الدرس
الثامن: الاستصناع في الخفّ إلى آخر كتاب الصرف، الدرس
التاسع: الكفالة، والدرس
العاشر: الحوالة، والدرس
الحادي عشر: القضاء، والدرس
الثاني عشر: التحكيم ومسائل شتّى.

ماذا ستتعلم

أحكام المعاملات من متن مهم جمع مسائل المذهب على قول الإمام أبي حنيفة، فمن حفظه وفهمه يكون قد حفظ قول إمام المذهب المجتهد وغالبا تكون الفتوى على قوله، ويقال إنه جمع فيه أربعين ألف مسألة من مسائل مذهب الإمام، ففيه بيان سعة المذهب من أوائل ظهوره في القرن الثاني الهجري.

حول الكتاب والمؤلف

مؤلف (كنز الدقائق) هو الإمام أبو البركات حافظ الدين النسفيّ، عبد الله بن أحمد، المتوفّى سنة (710هـ) وقد ضمّ هذا المختصر عددًا كبيرًا من المسائل في فقه الحنفيّة، بعبارةٍ موجزةٍ، هي زبدة المذهب، بدون ذكر الدليل والتعليل، اقتصر مؤلّفه على رأي الإمام دون رأي أصحابه، إلاّ في نحو عشر مسائل؛ فيعتمد فيها قول غير الإمام من الأصحاب. وقد شُرِح شروحًا كثيرةً، ووُضعت عليه الحواشي والمنظومات. ومن جمله هذه الشروح للكنز ما سمّي بـ (توفيق الرحمن) شرح (كنز دقائق البيان). ثمّ اختصره الشيخ الفقيه مصطفى بن محمد بن يونس الطائي الحنفيّ، نزيل مصر، (ولد سنة 1138ه، وتوفّي سنة 1192ه) وسمّاه (مختصر توفيق الرحمن). ، له حاشية على شرح الأشموني، وشرح الشمائل، ومختصر توفيق الرحمن بشرح دقائق البيان، ولم يترجم له ترجمة وافية في كتب التراجم ومعاجم المصنفين

التفسيرمختصر القرآن: تفسير الجلالين

تلخيص الدورة

التفسير متعلّق ببيان كلام الله تعالى، والعلم يشرف بشرف موضوعِه، لذلك كان هذا العلم من أجلّ العلوم وأعظمها، ومن خصائص هذا الفنّ أنّه يحتاج إلى تضافر علومٍ متعدّدة حتى يستطيع طالبُه أن يُبحِرَ في عُبابه، كعلوم العربية بنحوها وصرفها وبلاغتها وأساليبها.. وكذلك قواعد تفسير النصوص وأصول التفسير وعلوم القرآن الكريم، وغيرها.

 متطلبات الدورة

لا يوجد

 توصيف الدروس

الأول: مقدمة وسورة الفاتحة والى الآية الرابعة من سورة البقرة،

الثاني: من الآية 4 إلى الآية 60 من سورة البقرة

الثالث: من الآية 61 إلى الآية 107 من سورة البقرة

الرابع: من الآية 108 إلى الآية 173 من سورة البقرة

الخامس: من الآية 174 إلى الآية 215

السادس: من الآية 216 إلى الآية 282 من سورة البقرة

السابع: من الآية 283 الى نهاية سورة البقرة ومن بداية سورة آل عمران الى الآية 70

الثامن: من الآية 71 إلى الآية 140 من آل عمران

التاسع: من الآية 141 إلى نهاية السورة

العاشر: من بداية سورة النساء إلى الآية 44 منها

الحادي عشر: من الآية 45 إلى الآية 105 من سورة المائدة

الثاني عشر: من الآية 106 إلى نهاية سورة النساء

ماذا ستتعلم

تمّ اختيارُ تفسير الجلالين ليكون مادّة درس؛ وذلك لاختصاره ودقّته، وليمرّ الطالب على أكبر قدرٍ ممكن من الآيات فهمًا وتفسيرًا وتذوقًا…

وقد عمدت في تدريس هذا الكتاب إلى الإشارة للقواعد التفسيريّة التي تدل عليها الآيات أو كلام المفسّرين؛ وذلك لتكون هذه النوبة من التفسير مرحلة تأسيس في هذا العلم؛ لأنّ المقصد الأسمى في هذا المستوى الأول: التأسيس والتقعيد، ليكون المستوى الثاني قائمًا عليها، وبذلك يتخرّج الطالب بإذنه تعالى وقد حاز قسطًا وافرًا من التفسير وقواعده وأصوله، ليكون في قادم الأيام ممن ينشرون هذا العلم على وجهه الصحيح الدقيق، ويدفعون الشُّبَهَ التي ينشُرُها الحداثيّون والعلمانيّون وأضرابهم تحت أسماء جديدة خادعة -لكنها متهافتة ساقطة- كالتاريخيّة والنص المفتوح والقراءة الجديدة والتجديد الدينيّ.

حول الكتاب والمؤلف

ومؤلّفا التفسير هما: الجلال المحلّيّ والجلال السيوطيّ، وقد اشتركا في تأليفه، وهما: جلال الدين المحلّي، واسمه محمد بن أحمد، المولود سنة (791هـ)، والمتوفّى سنة (864هـ). وجلال الدين السّيوطي، واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر، المولود سنة (849هـ)، والمتوفى سنة (911هـ). وقد بدأ الجلال المحلّيّ بتأليف هذا التفسير، ففسّر من سورة الكهف إلى سورة الناس، وفسّر كذلك سورة الفاتحة، ثمّ جاء الجلال السيوطيّ، وأكمل التفسير بعد وفاة المحلّي، ففسّر من سورة البقرة إلى نهاية سورة الإسراء سائرًا في ذلك على نهج الإمام المحلي، وقد وضع السيوطي هذا التفسير وعمره اثنتان وعشرون سنة، أو أقل منها بشهور، وذلك بعد وفاة الجلال المحلّي بستّ سنين، وكتب كلّ هذا التفسير العظيم والدقيق دقّةً متناهية في أربعين يومًا.

الفقه الحنفي: الاختيار للموصلي – فقه العبادات على المذهب الحنفي

تلخيص الدورة

 إنَّ العناية بالفقه من أفضل القُربات، وأجلِّ الطَّاعات؛ إذ هو معرفة النَّفس ما لها وما عليها عملا، وإنَّ العبادات تتصدَّر كتب الفقه؛ لأهمِّــيَّتها، وتأتي الطَّهارة والصَّلاة في مقدِّمتها. ومن العلوم الضروريّة لكلّ واحدٍ من المسلمين ما يُصحّح به عبادته التي لا يجوز له أن يتركها مطلقًا، ولذا فإنّنا سندرس كتابي (الطهارة) و(الصلاة) من كتاب «الاختيار» للإمام الموصلّي في هذه المرحلة.

 متطلبات الدورة

أن يكون الطالب قد درس قبل ذلك أحد كتب المستوى الأول مثل مراقي الفلاح أو مراقي السعادات أو متن القدوري، وأحد كتب المستوى الثاني مثل مختصر توفيق الرحمن

 توصيف الدروس

 الأول: المحاضرة الأولى: مقدمات إلى سنن الصلَّاة. المحاضرة الثانية: من سنن الصلاة إلى نواقض الوضوء( النوم مضجعًا)، الثاني: المحاضرة الأولى: تتمَّة نواقض الوضوء إلى مبحث الماء الراكد، المحاضرة الثانية: بيان أحكام الماء الراكد إلى حكم انتفاخ الحيوان في الماء

الثالث: المحاضرة الأولى: من أحكام انفتاخ الحيوان في الماء إلى حكم التيمُّم في المصر، المحاضرة الثانية: من التيمُّم خوفًا من العطش إلى نهاية باب التيمُّم

الرابع: المحاضرة الأولى: باب المسح على الخفِّ، المحاضرة الثانية: باب الحيض كاملًا

الخامس: المحاضرة الأولى: الاستحاضة وأحكام المعذورين إلى بداية باب أحكام النجاسة عند قوله: المانع من الخفيفة، المحاضرة الثانية: من قوله: كل ما يخرج من بدن الإنسان إلى نهاية باب النجاسات

السادس: المحاصرة الأولى: باب الاستنجاء إلى نهاية أوقات الصلاة المحاضرة الثانية: مستحبات الصلاة إلى باب الأذان عند قوله: يرتل الأذان

السابع: المحاضرة الأولى: من قوله: ويرتل الأذان إلى مباحث اجتهاد جهة القبلة عند قوله: وإن علم بالخطأ، المحاضرة الثانية: من تتمَّة الباب إلى باب أفعال الصلاة عند قوله: يرفع يديه

الثامن: المحاضرة الأولى: من قوله يرفع يديه إلى قوله إذا رفع رأسه من باب أفعال الصلاة، المحاضرة الثانية: تتمَّة الباب إلى نهاية باب الوتر

التاسع: المحاضرة الأولى: من باب القراءة في الصلاة إلى باب ما يكره للمصلي فعله، المحاضرة الثانية: من باب ما يكره للمصلي فعله إلى نهاية الباب

العاشر: المحاضرة الأولى: حكم من سبقه الحادث إلى باب النوافل، المحاضرة الثانية: من باب النوافل إلى باب سجود السهو

الحادي عشر: المحاضرة الأولى: من باب  سجود السهو إلى صلاة المريض، المحاضرة الثانية: من باب صلاة المريض إلى صلاة الخوف

الثاني عشر: المحاضرة الأولى: من باب صلاة الخوف إلى حمل الميّت ودفنه، المحاضرة الثانية: من باب حمل الميّت و دفنه إلى نهاية كتاب الصلاة

ماذا ستتعلم

حول الكتاب والمؤلف

أًصول الفقه الشافعي: سلم الوصول الى علم الأصول للعبه جي – مدخل الى أصول الفقه

تلخيص الدورة

إنّ علم أصول الفقه من أهمّ العلوم التي يحتاجها المجتهد في زماننا كما يحتاجها طالب العلم؛ ليعرف أصول الاستنباط، وكيف وصل الأئمّة إلى هذه الأحكام؟ وليعرفوا مبادئ بناء الأحكام المستجدّة على مسائل الأئمّة، ومن أوّل ما وصلنا من الكتب في هذا العلم كتاب الرسالة للإمام الشافعيّ.

وتتضمن الدورة الأولى مقدمات العلم، ومباحث من الكتاب.

 متطلبات الدورة

أن يكون الطالب قد درس كتابا في فروع الشافعية

 توصيف الدروس

الأوّل: المقدّمة وتعريف علم الفقه

الثاني: من الحكم إلى المانع

الثالث: من الصحة إلى الفرض والواجب مترادفان

الرابع: من الأداء إلى الرخصة والعزيمة

الخامس: من العلم والاعتقاد إلى سنة العين والكفاية

السادس: من مسألة إلى نهاية القراءات

السابع: المنطوق والمفهوم إلى نهاية مفهوم الموافقة

الثامن: مفهوم المخالفة

التاسع: من المحكم والمتشابه إلى المشترك

العاشر: الحقيقة والمجاز إلى المعرّب

الحادي عشر: بحث الأمر

الثاني عشر: بحث النهي.

ماذا ستتعلم

  خطوة في طريق تعلّم علم الأصول بعبارة ميسّرة، ومضمون محكم وفق علوم السابقين. فلم يُخلّ المصنّف بمضمون الأصول واستقلاليته مذهبيًّا كما فعل كثير ممن صنّفوا فيه من المعاصرين. فالكتاب    .يُسهّل فهم كتب المتقدّمين التي فيهاعبارة قويمة قويّة يصعُبُ فهمُها على أبناء عصرنا

حول الكتاب والمؤلف

من أعظم كتب الشافعية في الأصول كتاب جمع الجوامع للإمام ابن السبكيّ، وهو كتاب جليل بحق، وله شهرة واسعة، بلغ من العناية به عند علماء الشافعيّة أنّنا لا نجد عالمًا منهم إلا وله اهتمام به شرحًا أو تقريرًا أو اختصارًا أو نظمًا، فقد شرح تسعة وعشرين شرحًا، وحُشّي ثلاث عشرة حاشية، وقُرّر عليه تقريران، واختصر أربع مختصرات، وشرحت بعض مختصراته، ونظم سبع مرات، ونكّت عليه، حتّى بلغت مجموع المصنفات حوله نحوًا من سبعين مصنّفًا. وقد اعتنى به أجلّة العلماء كالزركشي وأبي زرعة وابن جماعة وابن حجر والسيوطي وزكريا الانصاريّ.

وكان ممّن اختصره الشيخ العالم المحقق الفقيه الأصولي اللغوي، أبو عادل، محمد أسعد العبجي الشافعي الحلبي. الذي ولد في حلب، ونشأ فيها، قرأ القرآن الكريم، وتلقّى دراسته الأولية في المكاتب الخاصة، ثم تلقى العلم على كبار العلماء، ومنهم العلامة الفقيه اللغوي أحمد المكتبي الكبير الحلبي الشافعي الأزهري، في مدرسة الدليواتي بحلب، والشيخ العلامة اللغوي المقرىء قاضي القضاة محمد بشير الغزي الحلبي، والشيخ العلامة محمد الحنيفي الحلبي، في المدرسة العثمانية بحلب، وأجازه الشيخ أحمد المكتبي الكبير، والعلامة الشيخ المحدث محمد بدرالدين الحسني، المراكشي المغربي ثم الدمشقي.. محدث بلاد الشام. ومن تلاميذه كلّ من تخرَّج من المدرسة الخسروية، والمدرسة الشعبانية، في ذلك الوقت، ومنهم العلامة الكبير الشيخ محمد الحامد الحمويّ، والعلامة المحدث الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، والعلامة الشيخ الفقيه الأديب الدكتور محمد فوزي فيض الله، رحمهم الله تعالى جميعا، وغيرهم.

ترك الشيخ أسعد بعض المؤلفات العلمية، منها: سلم الوصول إلى علم الأصول، وحاشية على كتاب (غاية الوصول، شرح كتاب لب الأصول) وهو مختصر كتاب (جمع الجوامع) للقاضي زكريا الأنصاري.. اختصر متنه من متن جمع الجوامع، وشرحه من شرح جمع الجوامع، للجلال المحلي، وإتحاف المريد في علم التجويد، ورسالة في بيان المقادير الشرعية، على المذهبين الشافعيّ والحنفيّ. توفّي الشيخ سنة 1393هـ/ 1973م، رحمه الله تعالى.