ما هو فضل طلب العلم في الإسلام؟

يجيب عن السؤال الشيخ دكتور محمد أبو بكر باذيب

السؤال

ما هو فضل طلب العلم في الإسلام؟

الجواب

الحمدلله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، وآله وصحبه.

أما بعد؛

فإن طلب العلم من الأمور العظيمة الجليلة، التي حث الإسلام عليها منذ أول يوم نزل فيه كتاب الله تعالى ووحيه على سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: (اقرأ باسم ربك الذي خلق) [العلق: 1]. وقال تعالى: (وقل رب زدني علما) [طه: 114]، وقال سبحانه: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) [الزمر: 9].

وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الدنيا ملعونة، ملعونٌ ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه، وعالم أو متعلِّم) رواه الترمذي(1).

كتابات أهل العلم في فضل العلم

وقد صنف أهل العلم في فضل العلم كتباً كثيرة، من أقدمها كتاب (جامع بيان العلم وفضله) للحافظ ابن عبدالبر (ت 463هـ)، ولا يخلو كتاب من كتب الحديث المسندة من الصحاح والمسانيد والمصنفات من كتاب للعلم، والباب في هذا واسع جداً وكبير.

نسأل الله تعالى أن يرزقنا حلاوة العلم، ويذيقنا لذته، وأن يجعلنا من العلماء العاملين، والحمدلله رب العالمين.

الشيخ الدكتور محمد أبو بكر باذيب

هو الشيخ الدكتور محمد أبو بكر باذيب عالم إسلامي من علماء اليمن، مواليد شبام – حضرموت 1976م

نال الشيخ الإجازة في الشريعة من جامعة الأحقاف، والماجستير من جامعة بيروت الإسلامية، والدكتوراه في أصول الدين من جامعة عليكرة الإسلامية .(AMU)

تتلمذ على أكابر العلماء: كالشيخ الحبيب أحمد مشهور الحداد، والشيخ فضل بافضل، والحبيب سالم الشاطري، والحبيب علي مشهور بن حفيظ، وغيرهم…

كان مديرَ المطبوعات في دار الفقيه، ونائبَ مدير العلاقات الثقافية بجامعة الأحقاف سابقاً، ومساعدَ شؤون الموظفين في شركة عطية للحديد سابقاً، وباحثاً في مركز السنة التابع لمؤسسة دلة البرك، وباحثاً في مؤسسة الفرقان فرع موسوعة مكة المكرمة والمدينة المنورة

وهو الآن باحث في مؤسسة الفرقان فرع موسوعة مكة المكرمة والمدينة المنورة، ويقوم بالتدريس التقليدي بطريقة الإجازة في دار الفقهاء تركيا، ويشرف على القسم العربي بمعهد نور الهدى العالمي (seekersguidance)، وعضو أمناء دار المخطوطات بإستانبول

من مؤلفاته: جهود فقهاء حضرموت في خدمة المذهب الشافعي، وإسهامات علماء حضرموت في نشر الإسلام وعلومه في الهند، وحدائق النعيم في الفقه الشافعي،  بالإضافة إلى تحقيق عدد من الكتب الفقهية والتاريخية وفي فن التراجم والأثبات (الأسانيد)

الهوامش:
1- سنن الترمذي، حديث رقم 2322.