ما حكم قراءة الفاتحة في الصلاة؟
يجيب عن السؤال الشيخ الدكتور محمد أبو بكر باذيب
السؤال
ما حكم قراءة الفاتحة في الصلاة؟
الجواب
بسم الله، والحمدلله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، وآله وصحبه.
فإنه من المعلوم في مذهب الإمام الشافعي، أن قراءة الفاتحة في الصلاة، ركن من أركانها، تبطل الصلاة بعدم قراءتها، ولا يعتد بها. قال الإمام النووي في (المنهاج):”وتتعين الفاتحة كل ركعة“ [النووي، منهاج الطالبين: ص 26]. ومن تركها جاهلاً أو ناسياً أعاد صلاته. كما يجب التنبيه على أن البسملة آية من الفاتحة، لا يجوز تركها، وحكم ناسيها أو الجاهل بها حكم من ترك الفاتحة رأساً.
وقد اتفقت كتب الفقه الشافعي على ذكر ركنية الفاتحة، وعدوها الركن الثالث من أركان الصلاة، بعد النية، وتكبيرة الإحرام، يليها القيام في صلاة الفريضة.
التفقه في العلم والدين
فعلى المسلم الحريص على دينه، التفقه في العلم والدين، وعلى أولياء الأمور أن يعلموا أبناءهم أو يأخذوهم الى من يعلمهم ويرشدهم الى أحكام دينهم، لينشأوا محبين للعلم والدين، عالمين عاملين،
والله الموفق والهادي سواء السبيل.
ينظر للمزيد: متن سفينة النجا، متن أبي شجاع، متن المقدمة الحضرمية، وشروحها المعروفة، والمنهاج وشروحه، وهي كتب معلومة متوافرة يسهل الحصول عليها بكافة الوسائل.
الشيخ الدكتور محمد أبو بكر باذيب
هو الشيخ الدكتور محمد أبو بكر باذيب عالم إسلامي من علماء اليمن، مواليد شبام – حضرموت 1976م
نال الشيخ الإجازة في الشريعة من جامعة الأحقاف، والماجستير من جامعة بيروت الإسلامية، والدكتوراه في أصول الدين من جامعة عليكرة الإسلامية .(AMU)
تتلمذ على أكابر العلماء: كالشيخ الحبيب أحمد مشهور الحداد، والشيخ فضل بافضل، والحبيب سالم الشاطري، والحبيب علي مشهور بن حفيظ، وغيرهم…
كان مديرَ المطبوعات في دار الفقيه، ونائبَ مدير العلاقات الثقافية بجامعة الأحقاف سابقاً، ومساعدَ شؤون الموظفين في شركة عطية للحديد سابقاً، وباحثاً في مركز السنة التابع لمؤسسة دلة البرك، وباحثاً في مؤسسة الفرقان فرع موسوعة مكة المكرمة والمدينة المنورة
وهو الآن باحث في مؤسسة الفرقان فرع موسوعة مكة المكرمة والمدينة المنورة، ويقوم بالتدريس التقليدي بطريقة الإجازة في دار الفقهاء تركيا، ويشرف على القسم العربي بمعهد نور الهدى العالمي (seekersguidance)، وعضو أمناء دار المخطوطات بإستانبول
من مؤلفاته: جهود فقهاء حضرموت في خدمة المذهب الشافعي، وإسهامات علماء حضرموت في نشر الإسلام وعلومه في الهند، وحدائق النعيم في الفقه الشافعي، بالإضافة إلى تحقيق عدد من الكتب الفقهية والتاريخية وفي فن التراجم والأثبات (الأسانيد)
