ما السبيل إلى ازدياد حب النبي (صلى الله عليه وسلم) في القلب؟
يجيب عن السؤال الشيخ الدكتور باسم عيتاني
السؤال
ما السبيل إلى ازدياد حب النبي (صلى الله عليه وسلم) في القلب؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛
هناك سُبُل كثيرة حتى يزداد حب النبي – صلى الله عليه وسلم – في قلبك، وأرشدك إلى سبيلين، معرفة رسول الله وسيرته، وكثرة الصلاة على رسول الله – صلى الله عليه وسلم -.
السبيل الأول:
اعرف نبيك – صلى الله عليه وسلم – لأنك كلما عرفته كلما ازداد حبك فيه، فاعرف شمائله وصفاته وأخلاقه وسيرته، وسترى جمال ظاهره وباطنه، وكمال جلاله، وسترى جمالاً إنسانياً ليس بعده جمال، وسترى كمالاً بشرياً ليس بعده كمال، وستتحقق بأن إحسانه وفضله على الناس جميعاً بإرساله من الله تعالى إلى الناس كافة.
السبيل الثاني:
أكثر الصلاة على رسول الله – صلى الله عليه – فإن الصلاة عليه هي علامة إيمان، وكلما أكثرت من الصلاة عليه كلما دل ذلك على محبته، لأن من أحب شيئأ أكثر من ذكره. وهذا من جربه سيشعر بازدياد حب النبي – صلى الله عليه وسلم – بشرط الاستمرار على ورد الصلاة على النبي بأي صيغة مشروعة يومياً ولو مئة مرة في اليوم، ولو أكثرت فهو خير كبير لك، وستجد لذة حبه – صلى الله عليه وسلم – في قلبك لا محالة.
حبّ النبي من الإيمان
حبّ النبي من الإيمان، وكلما ازداد حبك برسول الله – صلى الله عليه وسلم – كلما ازداد إيمانك، وأعلى محبة رسول الله أن تحبه فوق جميع البشر حتى فوف نفسك، ورد عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – أنه كان مع النبي – صلى الله عليه وسلم – وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – : “لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ”. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: “فَإِنَّهُ الْآنَ، وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “الْآنَ يَا عُمَرُ” [ صحيح البخاري]
أدلك على كتابين كي تقرأهما لأنك تستطيع أن تتعرف على نبيك الكريم من خلالهما، كتاب الشمائل المحمدية للإمام الترمذي، وكتاب سيدنا محمد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – للعلامة الشيخ عبد الله سراج الدين. وسترى كيف ستشعر بزيادة حبك لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – عندما تتمعن بالكتابين شغفاً وحباً به.
اللهم أكرمنا بزيادة حب نبيك الكريم.
الشيخ الدكتور باسم عيتاني
هو الشيخ الدكتور باسم حسين عيتاني من مواليد بيروت – لبنان عام 1965
حاصل على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية عام 2005
من مشايخه: الشيخ محمد طه سكر والشيخ أديب الكلاس والشيخ ملا عبد العليم الزنكي والشيخ عبد الرحمن الشاغوري والشيخ عبد الرزاق الحلبي والشيخ د. مصطفى ديب البغا والشيخ د. وهبي الزحيلي ود. محمد الزحيلي وغيرهم رحمهم الله جميعا.
لديه العديد من الخبرات والتخصصات العلمية و الإدارية، وقد شغل مناصب علمية وإدارية في العديد من الجهات والمؤسسات العلمية والثقافية والإسلامية الحكومية وغير الحكومية في لبنان وخارجه من ذلك
Seekers Guidance – عضو في اللجنة العلمية في مؤسسة
التعليم المفتوح عبر الإنترنت حتى الآن
– عميد كلية الدعوة الجامعية للدراسات الإسلامية – الدراسات العليا عام 2021-2020
مدير دار إقرأ للعلوم الإسلامية 1998- 2018
مدرس للعديد من المواد و المناهج العلمية في الفقه و الأصول و العقيدة و التفسير .. ومناقش و مشرف على العديد من الرسائل
والاطاريح العلمية في الماجستير والدكتوراه في العديد من الجامعات و الكليات في لبنان له مؤلفات وأبحاث في مجال العلوم الإسلامية
أقوال الإمام زفر المعتمدة في المذهب الحنفي – الاجتهاد الجماعي سمو فكري في القرن 21 – العرف وأثره في الفقه الإسلامي
المشاركة في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية داخل لبنان وخارجه
اللغات : العربية: ممتاز الفرنسية: جيد الإنكليزية: وسط